منتدى عيون الامل

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت

بالمشاركة في المنتدى

مدير المنتدى عدي كتانه



اهلا وسهلا فيكم في منتدى عيون الامل بأدارة عدي كتانه اتمنى ان ينال المنتدى اعجابكم


ظاهرة الغرور والتكبر بين الشباب والفتيات ...كيف نتفاداها

شاطر
avatar
فارس الغرام هيما
عضـــو مـمتاز
عضـــو مـمتاز

عدد المساهمات : 64
نقاط : 108
ممتاز : 5
تاريخ التسجيل : 16/05/2010
العمر : 34

ظاهرة الغرور والتكبر بين الشباب والفتيات ...كيف نتفاداها

مُساهمة من طرف فارس الغرام هيما في السبت يوليو 03, 2010 2:56 am







[]بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله
الذي أعزنا بالأسلام



وجعلنا
الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنة









[]الموضوع
في غاية الأهمية






وهو عن
الغرور وعواقبة]






[]ظاهرة
الغرور والتكبر بين الشباب والفتيات ...كيف نتفاداها



وهذة بعض
النصائح لتفادية






، يمكن أن نبحث عن طرق علاج





أخرى
لظاهرة الغرور والتكبّر بين الشبان والفتيات






[ـ استذكار
سيرة العظماء المتواضعين .. كيف كانوا على الرغم من سعة علمهم



وعظمة
أعمالهم وجلالة قدرهم وخدماتهم للانسانية ، إلاّ أ نّهم كانوا لا يعيشون حالة
الورم



في
شخصياتهم ، بل تراهم كلّما ازدادوا علماً تواضعوا لله وللناس أكثر ..



هكذا هم
الأنبياء .. وهكذا هم العلماء .. وهكذا هم سادات أقوامهم ،



ولم يكن
تواضعهم الجمّ ليقلّلهم أو يصغّرهم في أعين الناس ، أو ينتقص من مكانتهم .



بل بالعكس
كان يزيد في حبّ الناس واحترامهم لهم ، وتقديرهم والثناء على تواضعهم .






2 ـ
استعراض الآيات والنصوص والحكم والمواعظ والقصص الذامّة للغرور والمغرورين



. فنصيحة
لقمان لابنه في التواضع ، هي لكلّ الشبان والفتيات وليست لابن لقمان وحده :



(ولا تصعّر
خدّك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحاً )



وتواضع
نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) رغم أ نّه أشرف الخلق وسيِّد الأنبياء ،



مدرسة
نتعلّم فيها كيف نكون من المتواضعين .






والله
تعالى يقول للمغرور ، اعرف حدودك وقف عندها ، فإنّك لن تتجاوز قدرك



مهما فعلت
(لا تمشِ في الأرض مرحاً فإنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )



وتذكّر
العاقبة : (أليس في جهنّم مثوى للمتكبّرين ).






3 ـ حاول/ي
أن تكسب مودّة الناس من خلال التواضع لهم ، ولين الجانب وخفض الجناح



واشعارهم
بمكانتهم وتقديرك واحتر............ لهم وعدم التعالي عليهم لأيّ سبب كان .



. أشعرهم أ
نّك مثلهم ، وأ نّهم أفضل منك في عدّة نواحي .. اجلس حيث يجلسون ،



فرسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) وهو أعظم الناس كان إذا جلس إلى أصحابه



لم يميِّزه
الداخل إلى المسجد .. كان كأحدهم .. أُنظر إلى ما يحسنون لا إلى ما يسيئون



واعرف
قيمهم من خلال ذلك «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه» ..



تنافس معهم
في الخيرات فهو مضمار السباق وميدان العمل ، واطلب رضا الله ..



وعاملهم
بما تحبّ أن يعاملوك به .. وكن أفضلهم في تقواك وعلمك وعملك .






4 ـ تذكّر
ـ كلّما داهمتك حالة من الغرور ـ أنّ الغرور والتكبّر خلق شيطاني بغيض



، فإبليس
أوّل مَنْ عاش الغرور والتكبّر في رفضه السجود لآدم حيث ميّز وفاضل بين (النار)



التي خُلق
منها و (الطين) الذي خُلق منه آدم ، ونسي أنّ الخالق للاثنين معاً هو الله سبحانه
وتعالى



، وهو الذي
يشرّف ويكرّم ويفاضل .






5 ـ التجئ
إلى (عبادة) الله كلّما أصابك (مرض) الغرور .. خاطبه بصدق ومحبّة



وشعور قوي
بالحاجة : «إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني



مثلها في
نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي .






6 ـ وإذا
أثنى الناس على عمل قمتَ به ، أو خصلة تمتاز بها



، فعوضاً
عن أن يداخلك الزهو ويركبك الغرور والتكبّر ، قل :



«أللّهمّ
لا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، واجعلني خيراً مما يظنون» .






أول خطيئه
علمنا بها من القرآن الكريم هى خطيئة الغرور والتى أخبرنا الله بها حين طلب من
الملائكة السجود لآدم عليه السلام



(وإذ قلنا
للملائكة أسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبي وأستكبر وكان من الكافرين )



صدق الله
العظيم



وسمى
الشيطان بالغرور حين قال المولي عز وجل (ولا يغرنكم بالله الغرور )



هذه الصفة
تلبست كل أهل الشرك والضلال منذ خلق الإنسان وهى تردي صاحبها في التهلكة والعياذ
بالله .



فأين نحن
من هذه الصفه في هذه الأيام نشاهد هناك اناس يعجبون بأنفسهم يغرهم مالديهم يتصورون
أنهم امتلكوا الدنيا ويزهون ويتباهون وهم غافلون لايعلمون أنهم زائلون ومسؤلون عن
النعم التى وهبها الله لهم وليست من صنع أيديهم كما يظنون ولنتذكر قارون وماقال
وما حدث له بعد ذلك ان خسف به وبداره الأرض



لهذا أجد
أن الغرور هالك لصحبه والتواضع ينجى صاحبه وقد تبدأ المسألة ببساطه وتدخل في نفس
الإنسان وقليلا قليلا تزداد في نفسه هذه الصفة وتتضخم حتى تورده التهلكه .



وقد يكون
سبب غرور الشخص وإعجابه بنفسه هم من حوله ينافقونه ويمجدون مايقوم به وينفخون فيه
فتتوهم نفسه أنه وصل لما لم يصل إليه احد ويكون في النهاية هالك لامحالة إما
بالدنيا وإما بالآخرة إلا من تاب وعاد إلي ربه .



أخوتى
وأخواتي فلنتواضع ونتسامح ونعذر بعضنا بعض ولانغتر بمانفعل .



أسأل الله
ان يجنبنا الكبر والتكبر .



سأترك لكم
المجال كل يضيف بما عنده فمن المؤكد هناك من هم اقدر مني علي التوضيح



تقبلوا
تحياتي



    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 20, 2018 11:28 pm